يقوم الأشخاص المهاجرون باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وإنشاء مساحات للتواصل، وتبادل المعلومات بلغاتهم الأم حول الإنتقال للعيش في برلين. رغم اعتمادهم على أسلوب تكوين الشبكات فيما بينهم، تظل عملية البحث عن معلومات موثوقة تتم على المستوى الفردي في أغلب الأحيان. ونتيجة لذلك، يواجه الأفراد الباحثون عن المشورة مشاكل تتعلق بتلقيهم نصائح أو معلومات ناقصة، مضللة، أو خاطئة عن طريق الغير. ولذلك يستهدف مشروع „Neu in Berlin Port“ الفئة المستهدفة من خلال أسلوب التوعية المباشر، وتقديم إرشادات واستشارات قائمة على الاحتياجات الخاصة بالفئة المستهدفة، بالإضافة إلي تقديم المراجعة القانونية للمجتمعات الإلكترونية الناطقة بالعربية، والبلغارية، والإنجليزية، والرومانية، والروسية، والأوكرانية. كما أن جزء من الفئات المستهدفة للمشروع هي الفئات التي يصعب الوصول إليها، مثل العاملين في قطاع البريد والتوصيل السريع، والعاملين في الرعاية المنزلية، والعمال الموسميين، وموظفي صناعة اللحوم، الذين يطرحون أسئلتهم بشكل دوري في المجتمعات الإلكترونية و علي وسائل التواصل الإجتماعي بشكل عام، والذي يمكن الوصول إليهم من خلال منهجية العمل الاجتماعي الرقمي التي يتبناها المشروع.

مشروع بالتعاون مع مركز الترحيب – هيئة الاستشارات التابعة لمفوضة مجلس شيوخ برلين للمشاركة والاندماج والهجرة، وممول من قبل مفوضة مجلس الشيوخ للمشاركة والاندماج والهجرة وبدعم من إدارة مجلس الشيوخ للعمل والشؤون الاجتماعية والمساواة والاندماج والتنوع ومكافحة التمييز.
